|
العِشْرَةُ الزَّوْجِيَّةِ
إِنَّ الحَمدَ للهِ، نَحمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعوذُ
باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنفُسِنا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ
فَلا مُضِلَّ لَه، وَمَنْ يُضلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلا
اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،
صَلَى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمَ تَسلِيماً كَثِيراً. أَمَّا
بَعدُ: أيُّها
الناسُ: اتقُوا اللهَ تعالَى، واعلَمُوا أَنَّ
العِشْرَةَ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ شَأْنُها عَظِيمٌ، والقِيامَ بِحُقُوقَها واجِبٌ
مُشْتَرِكٌ عَلَى الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ، وَلِعِظَمِ شَأْنِهِ أَكَّدَ
النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم عَلَيْهِ فِي أَعْظَمِ مَجْمَعٍ عَرَفَهُ الْمُسْلِمُون،
فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ، فِي يَوْمِ عَرَفَةَ، فَقال: ( اتَّقُوا
اللهَ في النِّساءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ،
واسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ ). والْمُرادُ بِالعِشْرَةِ: مَا يَكُونُ بَيْنَ
الزَّوْجَيْنِ مِنْ الأُلْفَةِ والانْضِمامِ، لِأَنَّ كُلًّا مِن الزَّوْجَيْنِ
يَلْزَمُهُ مُعاشَرةُ الآخَرِ بِالْمَعْرُوفِ، قال تعالى: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ). وقالَ صلى اللهُ
عَلَيْهِ وسلم: ( خَيْرُكُمْ، خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
). وقال أيضًا: ( إِذا صَلَّتْ الْمَرْأَةُ خَمْسَها،
وَحَصًّنَتْ فَرْجَهَا، وَأَطاعَتْ بَعْلَها، دَخَلَتْ مِن أَيِّ أبْوابِ
الجَنَّةِ شاءَتْ ). فَيَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَعْلَمَ بِأَنَّها
راعِيَةٌ في بَيْتِ زَوْجِها وَوَلَدِهِ، وأَنَّ هذِهِ هِيَ سُنَّةُ اللهِ في
البَشَرِ، فَإذا خُولِفَتْ، فَسَدَ أَمْرُ البَشَرِيَّةِ، فَيَنْبَغِي أَنْ تُسَخِّرَ إْمْكاناتِها في ذلك. وأَنْ تَعْرِفَ أيْضًا مَكانَةَ الزَّوْجِ
بِالنِّسْبَةِ لَها، وَحَقَّه الذي أَمَرَ اللهُ بِالقِيامِ بِهِ، فَإنَّ هذا مِنْ
أَعْظَمِ ما يُعِينُها عَلَى القِيامِ بِحَقِّهِ، ويَجْعَلُها لا تَلْتَفِتُ لِمَا
تَسْمَعُه مِنْ جُنُودِ إبْلِيسَ السَّاعِينَ في إِفْسادِ النِّساءِ عَلى
أَزْواجِهِنَّ وَبُيُوتِهِنَّ، فَإِنَّ اللهَ جَعَلَ الزَّوْجَ سَيِّدًا
لِزَوْجَتِهِ، فَقال سُبْحانَهَ لَمَّا ذَكَرَ امْرَأَةَ العَزِيزِ: ( وَأَلْفَيَا
سَيِّدَهَا لَدَى البابِ )، مَعَ العِلْمِ أَنَّها أَمِيرَةٌ، وَمِنْ
أَهْلِ الشَّرَفِ والْمَكانَةِ، وَمَعَ ذلكَ أَخْبَرَ اللهُ أَنَّ زَوْجَها
سَيِّدُها. وَبَيَّنَ اللهُ أَنَّ حَقَّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ، أَعْظَمُ
مِنْ حَقِّ الزَّوْجَةِ عَلَى زَوْجِها، فَقالَ سُبْحانَه: ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ )، أَيْ رِفْعَةٌ ورِياسَةٌ، وَزِيادَةُ
حَقٍّ عَلَيْها. وَشَرَعَ اللهُ تَعَالَى خِدْمَتَها لَهُ فِيما تَقْدِرُ
عَلَيْهِ. وأمَّا
الزَّوْجُ: فَإِنَّ الحَقَّ عَلَيْهِ عَظِيمٌ، وَالْمَسْؤُولِيَّةَ
عَلَيْهِ كَبِيرَةٌ، لِأَنَّهُ القَوَّامُ عَلَى زَوْجَتِهِ، وَبِيَدِهِ عُقْدَةُ
النِّكاحِ وَلِذلِكَ صارَ الطَّلَاقُ بِيَدِهِ هُوَ لَا بِيَدِ الْمَرْأَةِ،
وَهَذَا مِنْ حِكْمَةِ اللهِ الحَكِيمِ العَلِيمِ، إذْ لَوْ كانَ الطَّلَاقُ
بِيَدِ الزَّوْجَةِ لَفَسَدَ نِظامُ العالَمِ. فَالواجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ
يَتَذَكَّرَ قَوْلَ النبيِّ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: ( أَكْمَلُ
الْمُؤْمِنِينَ إيمانًا أَحْسَنُهُم خُلُقًا، وَخِيارُكُمْ خِيارُكُمْ
لِنِسائِهِمْ )، وَقَوْلِهِ: ( اسْتَوْصُوا
بِالنِّساءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ )، أَيْ
أَسِيراتٌ لَا يَمْلِكْنَ مِنْ أَمْرِهِنَّ شَيْئًا، وَهَذا يَدُلُّ عَلَى وُجُوبِ
الاهتمام البَالِغِ بِالزَّوْجَةِ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بالإحسانِ إلَيْها،
وَمُراعاتِ شُعُورِها وَعَاطِفَتِها. حَتَّى لَوْ رَأَى فِي نَفْسِهِ كَرَاهِيَةً
لَها، فَإِنَّ الأَفْضَلَ هُوَ إبْقاؤُها والصَّبْرُ عَلَى ذلك مَعَ العِشْرَةِ
بِالْمَعْرُوفِ، مَا لَمْ تَأْتِ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ، لِقَوْلِهِ تَعالَى: ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ
فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا
). وَقَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: ( لَا
يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْها خُلُقًا رَضِيَ مِنْها آخَرَ
)، وَمَعْنَى لَا يَفْرَكْ: أَيْ لَا
يُبْغِضْ. فَمَنْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ كَرَاهِيَةً، أَوْ نَفْرَةً فَلْيَصْبِرْ،
وَلْيُكْثِرْ مِنْ سُؤَالِ اللهِ أَنْ يَرْزُقَهُ وُدَّها وَحُبَّها، خَيْرٌ لَهُ
مِنْ أَنْ يَسْتَعْجِلَ فَيُفَارِقَها. ثُمَّ اعْلَمْ أَيُّها الْمُسْلِمُ:
أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى الزَّوْجَةِ، وَمُراعاةَ حالِها، والحِلْمَ تُجاهَ
تَصَرُّفاتِها، والبُعْدَ عَنْ كَثْرَةِ الجِدَالِ مَعَها، مِنْ عَلَاماتِ كَمَالِ
الرِّجالِ وَكَرَمِ أخْلَاقِهِمْ. وَلَا يَنْبَغِي
لِلزَّوْجِ أَنْ يٌكْثِرَ السَّهَرَ خَارِجَ البَيْتِ، أَوْ يُخاطِبَ زَوْجَتَهُ بِمَا لَا يَلِيقُ. وَيَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْها
وَأَنْ لَا يُقَصِّرَ فِيما تَحْتاجُهُ بِالْمَعْرُوفِ عَلَى حَسَبِ الاسْتِطاعَةِ،
وإلَّا فَإِنَّه يَلْقَى اللهَ وَهُوَ آثِمٌ مُضَيِّعٌ لِحُقُوقِها. وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ لَا
يَمْنَعَهَا مِنْ زِيارَةِ أَبَوَيْها، وَصِلَةِ رَحِمِها. وَيَجِبُ عَلَى الزَّوْجِ أَنْ يَأْمُرَ
زَوْجَتَه بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاها عَنْ الْمُنْكَرِ، بِالرِّفْقِ والأُسْلُوبِ
الْمُنَاسِبِ. فَيَأْمُرَها بِالصلاةِ فِي وَقْتِها، والحِجابِ، وَيَنْهاهَا عَنْ
الخَلْوَةِ بِغَيْرِ الْمَحارِمِ، وَيَنْهاها عَنْ سَمَاعِ الغِناءِ والْمَعازِفِ،
وَيُهَيِّئْ لَهَا البِيئَةَ الْمُناسِبَةَ التي تَمْنَعُها مِن التَبَرُّجِ
وَتُعِينُها عَلَى حُسْنِ العَلَاقَةِ مَعَ اللهِ. باركَ اللهُ لِي وَلَكُم فِي القُرآنِ الْعَظِيم، وَنَفَعنِي
وَإِيّاكُمْ بِمَا فِيِه مِنْ الآيَاتِ وَالذّكرِ الْحَكِيم، أَقُولُ مَا
تَسْمَعُون وَاسْتَغْفُرُ اللهَ لِي وَلَكُم وَلِسَائرِ الْمُسْلِمِين مِنْ كُلِّ
ذَنبٍ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم. الخطبة الثانية الْحمدُ للهِ ربِّ العَالَمِين، وَالعَاقِبةُ للمُتّقِين، وَلا
عُدوانَ إِلا عَلَى الظَّالِمين، وَأَشهدُ أنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحدَهُ لا
شَرِيكَ لَهُ، وَأَشهدُ أَنَّ مُحَمّداً عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَى اللهُ عَليْهِ
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلّمَ تَسلِيماً كَثِيراً. أَمَّا بَعدُ: عِبادَ
اللهِ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، واعْلَمُوا أَنَّه
يَحْرُمُ عَلَى الزَّوْجِ وَطْءُ زَوْجَتِهِ حَالَ حَيْضِها، وَيَجُوزُ
لَهُ مُبَاشَرَتُها فِيمَا دُونَ الفَرْجِ. وَيَحْرُمُ
وَطْؤُها فِي الدُّبُرِ، وَهُوَ مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، وَقَدْ كانَ
الصَّحابَةُ يُشَدِّدُونَ فِي إنْكارِهِ وَيُسَمُّونَهُ كُفْرًا، لِشَناعَتِهِ
وَمُخالَفَتِهِ لِأَمْرِ اللهِ بِإِتْيانِ النِّساءِ فِي مَوْضِعِ الحَرْثِ. وَمَنْ كانَ عِنْدَهُ أَكْثَرُ مِنْ زَوْجَةٍ
فَيَجِبُ عَلَيْهِ العَدْلُ بَيْنَهُنَّ فِي الْمَبِيتِ وَالنَّفَقَةِ، حَتَّى
لَوْ كانَتْ إِحْدَى زَوْجاتِهِ حائِضًا أَوْ نُفساءَ، فَإِنَّه يَقْسِمُ لَهَا
فِي الْمَبِيتِ مَا لَمْ تَكُنْ تَقْضِي أَيَّامَ نِفاسِها عِنْدَ أَهْلِها.
يَقُولُ النبيُّ صلى اللهُ عليه وسلم: ( مَنْ كانَتْ
لَهُ امْرَأَتانِ فَمَالَ إلَى إِحْداهُمَا جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ وَشِقُّهُ
مائِلٌ ). وَيَنْبَغِي لِلشابِّ الْمُقْبِلِ عَلَى الزَّواجِ، أَوْ حَدِيثِ
العَهْدِ بِالزَّواجِ: أَنْ
يَعْرِفَ أحكامَ العِشْرَةِ الزَّوْجِيَّةِ، وَأَنَّ حَيَاتَهُ وَمَسْؤُولِيَّاتِه
بَعْدَ الزَّواجِ تَخْتَلِفُ عَنْ حَياتِهِ وَمَسْؤُولِيَّاتِه قَبْلَها. وَأَنْ
يَتَحَلَّى بِالصَّبْرِ والحِلْمِ والأناةِ. وأنْ يَعْلَمَ بأن الزوجَ الفاشِلَ،
هُوَ الزوجُ الذي يريدُ مِنْ زوجتِه أن تكونَ كَمَا يُقالُ: " أُطْلُبْ تَجِدْ
". فَاتَّقُوا
اللهَ أَيُّها الْمُسْلِمُونَ، وَرَاقِبُوا اللهَ فِي أَنْفُسِكُمْ وَمَنْ
تَعُولُونَ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْ لَا خَيْرَ فِيهِ لِأَهْلِهِ، فَلَنْ يَكُونَ
مِنْ خِيارِ الناسِ فِي الآخِرَةِ. رَبَّنا هَبْ لَنَا
مِنْ أزواجِنا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ، رَبَّنَا اجْعَلْنا لَكَ
شَكَّارين، لَكَ ذَكَّارين، لَكَ رَهَّابين، لَكَ مُطْوَاعين، إِلَيْكَ مُخْبِتين،
إِلَيْكَ أَوَّهين مُنِيبين، ربَّنا تَقبَّل تَوبَتَنا، وَاغْسِلْ حَوبَتنَا،
وأجِب دعوَتَنَا، واهدِ قلُوبَنَا، وسدِّد أَلْسِنَتَنَا، وثبِّت حُجَّتَنَا واسلُلْ
سَخِـيمةَ قلُوبِنَا، اللهُمَّ احفظْنا بالإِسلامِ قائمينَ واحفظْنا بالإِسلامِ
قاعدِين واحفظْنا بالإِسلامِ راقدِين ولا تُشْمِتْ بِنا أَعداءَ ولا حَاسِدِينَ،
اللهُمَّ أصلحْ أحوالَ الْمُسلمينَ حُكَّاماً ومحكُومين، اللهُمَّ اجمعْ كلمةَ
الْمُسلمين على كتابِك وسُنَّةِ نبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ،
اللهُمَّ انصرْ الْمُستَضعفينَ مِن الْمُؤمِنين، اللهُمَّ احِقنْ دماءَ
الْمُسلِمِين، واجعلْ كلمتَهم واحدةً ورايتَهم واحدةً واجعلْهُم قوَّةً واحدةً على
مَنْ سِواهُم، وَانْصرْهُم على مَن بَغَى عَليْهم، ولا تجعلْ لأَعْدَائِهم مِنَّةً
عَلَيْهِم يا قويُّ يا عزيزُ، اللهُمَّ عَليكَ بِالكفرةِ والْمُلِحِدِين الذَّين
يَصدُّون عَن دِينِكَ وَيُقَاتِلُون عَبادَك الْمُؤمِنين، اللهُمَّ عَليكَ بِهم
فإنهمْ لا يُعجزونَكَ، اللهُمَّ زَلْزِل الأرضَ مِن تحتِ أَقَدَامِهم، اللهُمَّ
سلِّطْ عَليهم منْ يَسُومُهم سُوءَ العذابِ يا قويُّ يا متين، اللهُمَّ احفظْ
بلادَنا مِمَّنْ يكيدُ لها، وَانْصرهَا على أَعْدَائِهَا في داخِلِها
وَخَارِجِهَا، وأَعِذْهَا مِن شرِّ الأشرارِ وكَيْدِ الفُجَّارِ، اللهُمَّ وَفِّقْ
وُلاةَ أمرِنا بتَوفِيقِك، وأيِّدْهُم بِتأَييدِك، وَاجْعَلهم مِن أَنصارِ
دِينِكَ، وارزقْهُم البِطانةَ الصَّالحةَ النَّاصِحةَ يَا ذَا الـجَلالِ
وَالإِكْرامِ، اللهُمَّ اغفرْ للمُسْلِميِنَ والْمُسْلِمَاتِ والْمُؤْمِنَينَ
والْمُؤْمِنَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُم وَالأَمْواتِ، إِنَّكَ سَمِيعٌ قَريبٌ
مُـجِيبُ الدَّعَواتِ، (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ
إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ
أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ).
وللمزيد من الخطب السابقة للشيخ أحمد العتيق تجدها هنا :
http://islamekk.net/catplay.php?catsmktba=119 |